محمد الريشهري

65

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

2 / 6 التربية والتعليم الكتاب ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) . « 1 » ( رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . « 2 » انظر : البقرة : 151 ، آل عمران : 164 . الحديث 48 . الإمام عليّ عليه‌السلام : بَعَثَ إلَى الجِنِّ وَالإنسِ رُسُلَهُ لِيَكشِفوا لَهُم عَن غِطائِها ، ولِيُحَذِّروهُم مِن ضَرَّائِها ، ولِيَضرِبوا لَهُم أمثالَها ، ولِيُبَصِّروهُم عُيوبَها ، ولِيَهجُموا عَلَيهِم بِمُعتَبَرٍ مِن تَصرُّفِ مَصاحِّها وأسقامِها ، وحَلالِها وحَرامِها ، وما أعَدَّ اللّهُ لِلمُطيعينَ مِنهُم وَالعُصاةِ مِن جَنَّةٍ ونارٍ ، وكَرامَةٍ وهَوانٍ . « 3 » 49 . الإمام الكاظم عليه‌السلام : ما بَعَثَ اللّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلَّا لِيَعقِلوا عَنِ اللّهِ ، فَأحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بِأمرِ اللّهِ أحسَنُهُم عَقلًا ، وأكملُهم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 4 »

--> ( 1 ) الجمعة : 2 . ( 2 ) البقرة : 129 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 183 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ص 16 ح 12 ، تحف العقول : ص 386 كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج 1 ص 136 ح 30 .